المفَاهِيمُ الفَلسَفِيَّة وَاللاّهُوتيَّة
| By: | عادل تيودور خوري ومشير باسيل عون |
| Publisher: | Ktab Inc. |
| Print ISBN: | 11223KTAB |
| eText ISBN: | 11223KTAB |
| Edition: | 1 |
| Format: | Reflowable |
eBook Features
Instant Access
Purchase and read your book immediately
Read Offline
Access your eTextbook anytime and anywhere
Study Tools
Built-in study tools like highlights and more
Read Aloud
Listen and follow along as Bookshelf reads to you
المسلمين يمكن توقّعه. فالقول باتّحاد اللاهوت بالناسوت يبدو، في نظر المسلمين ، نقضًا لتعالي الإله الواحد، إذ افترض ارتفاع كائنٍ بشريّ إلى درجة الألوهة، علاوةً على كونه جعل الله مرئيًّا وهو الذي لا يُرى. زد على ذلك أنّ هذا الكائن الإلهيّ والبشريّ قد احتمل ما لا يجوز في الله. فسارع المسلمون إلى تبيين ما تضمّنته عقيدة الاتّحاد هذه من تناقضات، إذ جعلت الله إنسانًا، والإنسان إلهًا. في الفكر الإسلاميّ، ما كان المسيح إلاّ بشرًا، وعبدًا لله، مثَله في ذلك كمثَل سائر البشريّين. وإلى ذلك يقرّ المسلمون أنّه كان نبيًّا وصانعًا للمعجزات ومرسَلاً من عند الله بالوحي المنـزل على آدم وإبراهيم في هيئة الإنجيل. ومعلومٌ أنّ صورة المسيح هذه تأسّست على ما ورد في القرآن في شأنه.