Back to results
Cover image for book حياة و معجزات ايليا نبي الله

حياة و معجزات ايليا نبي الله

By:محب نصيف
Publisher:Ktab Inc.
Print ISBN:12902KTAB
eText ISBN:12902KTAB
Edition:1
Format:Reflowable

eBook Features

Instant Access

Purchase and read your book immediately

Read Offline

Access your eTextbook anytime and anywhere

Study Tools

Built-in study tools like highlights and more

Read Aloud

Listen and follow along as Bookshelf reads to you

عتلى العرش في إسرائيل ملوك أشرار، ضحُّوا بحقوق الله ومصالح شعب الله، وسلكوا بحسب شهوات أنفسهم، وقادوا الشعب إلى عبادة الأوثان. وبكل أسف كان أول من أدخل العبادة الوثنية في المملكة هو سليمان، حكيم الدهور، الذي أحب نساءً غريبة كثيرة من الأمم. وفي زمان شيخوخته أملن قلبه وراء آلهة أخرى . ولم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه. و بنى سليمان مرتفعات ومذابح للأوثان (١مل١:١١-١١). وبسبب هذا الشر انقسمت المملكة في أيام رحبعام ابن سليمان سنة ٩٧٥ق.م[٠] إلى مملكة شمالية تضم عشرة أسباط، عاصمتها السامرة، ومملكة جنوبية تضم سبطي يهوذا وبنيامين، وعاصمتها أورشليم، بقيت لبيت داود. أما مملكة إسرائيل الشمالية فقد استقل بها يربعام بن نباط الذي عمل عجلي ذهب. ووضع واحداً في بيت إيل و الأخر في دان. وبنى بيت المرتفعات، وصيَّر كهنة من أطراف الشعب لم يكونوا من بني لاوي (١مل١٢) وجاء بعده ناداب ابنه (١مل٢٥:١٥) الذي عمل أيضا الشر في عيني الرب وسلك في طريق أبيه الذي جعل إسرائيل يخطئ. وبعده بعشا الذي كان قاتلاً و سار في ذات الطريق (١مل٢٨:١٥)، وبعده أيلة الذي كان سكيراً (١مل٩:١٦)، ثم زمري الذي كان خائناً وقاتلاً (١مل١٠:١٦). وبعده عمري الذي أساء أكثر من جميع الذين قبله (١مل٢٥:١٦). ثم ملك بعده آخاب بن عمري علي إسرائيل اثنتين وعشرين سنة. وعمل الشر في عيني الرب أكثر من جميع الذين قبله. وكأنه كان أمراً زهيداً سلوكه في خطايا يربعام بن نباط حتى اتخذ إيزابل ابنة أثبعل ملك الصيدونيين امرأة. وسار وعبد البعل وسجد له. وأقام مذبحاً للبعل في بيت البعل الذي بناه في السامرة. وزاد في العمل لإغاظة الرب إله إسرائيل أكثر من جميع الملوك الذين كانوا قبله. في أيامه بنى حيئيل البيتئيلي أريحا، متحدياً قضاء الرب. وببكره وضع أساسها وبصغيره نصب أبوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون (١مل٢٩:١٦-٣٤).